شباب بتحب مصر

  • حبيبي .. - حبيبي يا مزيج الرضاب و الدموع يا انصهار المهج كـ الشموع يا درب أسيره دون رجوع لا تتركني لنفسي لا تتركني للظنون لا تتركني للاشتياق يشعل بقلبي الجن...
    قبل 4 أشهر
  • إلى. . حبيبي - اليوم يمر عامين كاملين على زواجنا .. فى الحقيقة حاولت البحث عن عبارات حب وكلمات ثناء أهديها اليك بهذة المناسبة لكننى تراجعت وفضلت أن أكتب كل ما يخطر ببا...
    قبل عام واحد
  • بيت الراحة - إذا كان ظنك يسيء إلى عقلك وبلدك حين يعتبر مصر خالية من حرية التعبير بلا مقصلة متربصة بعنقك الضعيف ، وبلا قوانين مطاطة في ظاهرها بياض حمامة السلام وباطنه...
    قبل 6 أعوام

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 11 مايو، 2008

بداية النهاية


اللى بيحصل في السنتين اللى فاتوا من اضرابات للعمال والموظفين بيأكد لى ان النهاية اصبحت وشيكة

وكمان صحوتنا احنا كشباب نسينا الهجص اللى كنا فيهوبقينا نفكر ازاي نعمل حاجه علشان نخلص مصر

من النظام ده .
بدايه من مظاهرات الجامعه لغاية الدعوة لأضراب 4 مايو اللى منجحش بسب ضحكة ضحكها علينا النظام

علشان الاضراب ميتمش طبعا عارفنها هي العلاوة المزعومةاللى بعد الاعلان عنها بيومين

زودت الحكومة النظيفة اسعار البنزين والسولار والغاز وبالتالى المواصلات زادت ورغيف العيش الغير مدعم زاد الخ

كانت حجه الحكومة هى علشان تجيب فلوس العلاوة طيب ما هو كده كأن مفيش علاوة

هى دى حكومتنا الذكية المعزولة عن شعبها بقصد متعمد.

المهم كده كفاية والنظام كده بيكتب بايده اخر صفحه قبل النهاية

لأن النهايه مش هيكتبها الا احنا شباب البلد دي

الامل فينا احنا والمستقبل لينا احنا ولو مكتبناش النهايه بسرعةهنعمل زى اجددنا وابائنا

وقفوا يتفرجوا لغاية ما وصلونا للى احنا فيه دلوقت بيقولو كانو خايفين علينا

وكانوا عايزين يكبرونا وخلاص ميعرفوش انهم كده جنوا عليناوضيعوا مستقبلنا مع مستقبل البلد

لكن معلش الزمن اتغير وأدينا فهمنا وبنحاول نصلح ونكتب النهايه بسرعة ونسابق الزمن

مش هنستنى حد علشان يخلصنا أحنا اللى هنخلص نفسنا احنا مش فى انتظار زعيم وحد يتحرك

احنا الشباب هنتحرك وهنعمل كتير باءذن الله

ويارب كون معانا

العواء في وجه الجياع

بعد ان سيطرت الذئاب على الغابة فى ظل غياب الاسود

جاع كل سكان الغابة وتاهو وتشردوا وفاض بهم الكيل

فالذئاب لم تترك لهم شئ ولاحتي ورق الشجر

حتى نهر الغابة المقدس اصبح ملوث بروث الذئاب

سنين وسنين واهل الغابة لا يجدون اسد واحد ليصبح ملكا على الغابه

وفى يوم شعر الذئاب ان اهل الغابةتذمروا وبدأو في الكلام الكثيرحتى صغارهم تكلمت في مهدها

وقف كبير الذئاب يعوي فى وجوه اهل الغابة الجياع , كان هذه المرة مبتسم وعواءه فيه شئ من الرقة

قال لهم : انت فى اعيوننا وطلباتكم اوامرمن الغد سيثمر الزرع وسيتطهر النهر

وستأكلون وستعيشون عيشة الملوك

فرح الواقفون الجياع بالعواء مع انهم يدركون انه عواء لا اكثر لكنه الامل اللذي تعلقوا به وليس هذا العواء

وفي صباح اليوم التالي استيقظ اهل الغابة فوجدوا الثمار قد اينعت والنهر فى مجراه من انظف الانهار

ولكن كل هذا محاط بسور من الحديد عظيم لا يستطيعوا الدخول من ابوابه ولا حتى ان يتسلقوه

وداخل السور تكاثر الذئاب يأكلو من الثمار الناضج ويشربو من النهر الحزين

وقف اهل الغابة ينظرون ليس على الذئاب

لكنهم كانو ينظرون الى اسد يأتى من بعيد

فقد حانت النهاية